|
قصة هذا الكتاب بدأت أثناء عودة السيد من كينشاسا عاصمة زائير حيث كان هناك لإحياء مجالس عاشوراء.
في طريق العودة جمعته الصدفة في بعض محطات التوقف مع مجموعة من المتطرفين الدينيين الذين فتحوا معه نقاشا استمر عشر ساعات حول مذهب أهل البيت عليهم السلام. وتطرقوا خلال هذا النقاش الى مسائل عقائدية عديدة كان منها : أثر المام الصادق عليه السلام في إثراء الامة فكريا وعلميا، ويده الطولى في خدمة المناهج الفكرية في الاسلام وحقه الكبير على كبار أئمة المذاهب وعلماء المسلمين.
فأنكر هؤلاء المتطرفون كل فضل للإمام عليه السلام واستغرب سماحة السيد من هذا الإنكار فحاول ان يوضح لهؤلاء بعض معالم حياة الامام عليه السلام فاكتشف بأن هؤلاء لا يعرفون شيئا عن الامام على الإطلاق فقرر ان يكتب رسالة مختصرة يعرف من خلالها الامام الصادق عليه السلام بالذات ويبعث بها الى هؤلاء المساكين.
فكتب رسالة عن الامام الصادق عليه السلام تتضمن بعض جوانب حياة الامام وأخلاقه وسلوكياته ونبذة عن مدرسته العلمية والفكرية وبعض أصحابه وتلامذته ثم بعث بها اليهم.
ثم وجد بأن هذه الرسالة تصلح أن تكون كتابا متواضعا يطبع ويوزع للناس لتعم الفائدة. فأقدم على طبعه ونشره معترفا بقصور هذا الكتاب عن الإلمام بشخصية الإمام الصادق وإختصاره الشديد.
الرجوع لأعلى الصفحة
|